الأحد، 1 أبريل 2012

سير حتى للجوج و نص أو جي


لا يتردد مواطن على إدارة من  إدارات سيدي بنور – مع بعض الاستثناءات طبعا - وراء الساعة الثانية عشرة زوالا إلا و يجد من يعترض سبيله منبها إياه بعبارة " سير حتى للجوج ونص اوجي راهم مشاو يتغذاو" ، و عندما تتكلم عن المداومة و التناوب بين الموظفين لعدم تعطيل المرفق العام تجابه بنبرة متحدية " و فين ما عجبك  الحال سير و اضرب راسك في الحيط " . أفبهذه السلوكات سنطور الإدارة ؟ ثم ما رأي المطبلين و المزمرين بإصلاح الإدارة في مواطنين تتعطل مصالحهم بوجبة غذاء ؟ أليس من طرق أخرى لتدبير المرفق العام و تحويله إلى إحدى أدوات الإنتاج و التنمية و يكون نموذجا للحكامة ؟ لماذا لا يحب الرئيس تنبيه المرؤوس إلى ضرورة أن يكون رهن إشارة المواطنين ليس بمعنى " العبد المشرط الحناك " و لكن بمعنى سيد القوم خادمهم .
ليس الهدف من اثارتنا لهذا الموضوع إعطاء الدروس لأي كان و لكن التنبيه أن هناك مواطنون يتكبدون مشاق التنقل في ظروف سيئة من اجل الحصول على وثيقة او انجاز ملف فيجد نفسه بين سندان المكاتب الفارغة و مطرقة الوقت  أو التفكير في العودة الى البيت في ظروف جيدة حتى لا تتقطع به السبل ، و الرؤساء المباشرون مطالبون بتدبير جيد للموارد البشرية حتى لا تتعرض مصالح المواطنين بسيدي بنور للعطل أو التعطيل فلا يعقل ان ينقل مريض الى المستعجلات فلا يجد من يستقبله ، او يذهب الى البلدية فيخيل اليه انه في مكان مهجور وقت الزوال ، او يذهب الى الخزينة العامة فلا يجد حتى من يقرئه السلام ، اواواو........
فرحمة بالمواطنين و لتكن الإدارة رهن اشارة المواطن و ضامنة لإطمئنانه و قضاء مآربه بسلاسة تجعله يتنسم لذة الإنتماء الى هذا الوطن ، و يحس ان آدميته محترمة و كرامته مصانة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق