لا يتردد مواطن على إدارة من إدارات سيدي بنور – مع بعض الاستثناءات طبعا -
وراء الساعة الثانية عشرة زوالا إلا و يجد من يعترض سبيله منبها إياه بعبارة
" سير حتى للجوج ونص اوجي راهم مشاو يتغذاو" ، و عندما تتكلم عن
المداومة و التناوب بين الموظفين لعدم تعطيل المرفق العام تجابه بنبرة متحدية
" و فين ما عجبك الحال سير و اضرب
راسك في الحيط " . أفبهذه السلوكات سنطور الإدارة ؟ ثم ما رأي المطبلين و
المزمرين بإصلاح الإدارة في مواطنين تتعطل مصالحهم بوجبة غذاء ؟ أليس من طرق أخرى
لتدبير المرفق العام و تحويله إلى إحدى أدوات الإنتاج و التنمية و يكون نموذجا
للحكامة ؟ لماذا لا يحب الرئيس تنبيه المرؤوس إلى ضرورة أن يكون رهن إشارة
المواطنين ليس بمعنى " العبد المشرط الحناك " و لكن بمعنى سيد القوم
خادمهم .
ليس الهدف من اثارتنا لهذا الموضوع إعطاء
الدروس لأي كان و لكن التنبيه أن هناك مواطنون يتكبدون مشاق التنقل في ظروف سيئة
من اجل الحصول على وثيقة او انجاز ملف فيجد نفسه بين سندان المكاتب الفارغة و
مطرقة الوقت أو التفكير في العودة الى
البيت في ظروف جيدة حتى لا تتقطع به السبل ، و الرؤساء المباشرون مطالبون بتدبير
جيد للموارد البشرية حتى لا تتعرض مصالح المواطنين بسيدي بنور للعطل أو التعطيل
فلا يعقل ان ينقل مريض الى المستعجلات فلا يجد من يستقبله ، او يذهب الى البلدية
فيخيل اليه انه في مكان مهجور وقت الزوال ، او يذهب الى الخزينة العامة فلا يجد
حتى من يقرئه السلام ، اواواو........
فرحمة بالمواطنين و لتكن الإدارة رهن اشارة
المواطن و ضامنة لإطمئنانه و قضاء مآربه بسلاسة تجعله يتنسم لذة الإنتماء الى هذا
الوطن ، و يحس ان آدميته محترمة و كرامته مصانة .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق