يعاني عدد من سكان مدينة سيدي بنور من مشكل الربط الكهربائي حيث تتراكم ملفاتهم و تفرض عليهم عقوبة الانتظار الانتظار إلى اجل غير مسمى . من يتحمل المسؤولية في ذلك المجلس البلدي أو العمالة أو الوكالة الحضرية ؟
إذا كان المرء في البوادي المجاورة لسيدي بنور يحصل على الكهرباء بسهولة فلماذا تتعقد الأمور بالنسبة للذين يقطنون في الوسط الحضري ؟ لماذا لا تتواصل المصالح التقنية في البلدية أو العمالة أو الوكالة الحضرية مع المواطن لتشرح له حقيقة الأمور و ما يتوجب و ما لا يتوجب عليه للحصول على الربط الكهربائي ؟
ثم أين نحن من خطاب وزارة الإسكان حول تسهيل المساطر لتمكين المواطن من الحصول على السكن ؟ ثم لماذا لا يتم التجاوب ايجابيا مع التوجيهات الملكية السامية لتشجيع حصول المواطنين على السكن و تبسيط المساطر و عدم تعقيدها أمام التعاونيات و الوداديات السكنية ؟ ثم لماذا تعرقل المسؤولة الأولى عن الوكالة الحضرية انجاز التجزئات ذات الطابع الجمعوي و تفرض عليها شروط الخزيرات ؟ أليست موظفة في وزارة الإسكان و يوجد وزير مكلف يستطيع إعادة الأمور إلى نصابها؟ لماذا كل التعامل السلطوي الذي تفتخربه المسؤولة الاولى في الوكالة الحضرية و كأننا لسنا مواطنين في المملكة الشريفة و من حقنا كمواطنين في هذا الوطن العزيز أن نتوفر على سكن يضمن لنا شروط الحياة الكريمة و هذا السكن بحثنا عن وعائه العقاري بنفسنا و لم نستفد من تجزئات الدولة خاصة تجزئات مؤسسة العمران التي مررت بقعها بطرق مشبوهة ساهم فيها موظفو العمران و أيادي خفية اغتنت على حساب تعاسة سكان الأحياء الصفيحية بسيدي بنور و المواطنين القاطنين فعلا بالمدينة و لهم كل الحق في الاستفادة؟
لهذه الأسباب ندق ناقوس الخطر أمام وزارة الإسكان و السلطات ذات الاختصاص للقيام بما تقتضيه المسؤولية و أن لا تبقى شؤون المواطنين رهينة بنزوات المسؤولين و مزاجيتهم ، الحق في السكن حق دستوري فإما النظر إلى هذا الموضوع من جانب المنفعة العمومية أو أننا كمواطنين سنلجأ إلى جلالة الملك ليرفع عنا هذا الظلم و سنقوم بفضح التعامل الانتقائي المشبوه الذي تنهجه الوكالة الحضرية و عرقلتها حتى للمنعشين العقاريين الذين يساهمون بوطنية في حل أزمة السكن البنيوية . كما وزارة الإسكان مطالبة بفتح تحقيق نزيه لكشف الاختلالات التي عرفتها مشاريع العمران بالمدينة و معاقبة المسؤولين عنها ، و لنا كمواطنين اليقين أننا سننصف في مغرب ملك الفقراء جلالة الملك محمد السادس دام عزه .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق