الخميس، 12 أبريل 2012

البرنامج ألاستعجالي لدمج قوى الفساد بسيدي بنور

البرنامج ألاستعجالي لدمج قوى الفساد بسيدي بنور



لتسمح لنا وزارة التربية الوطنية على استعارة هذا العنوان لكن لم يكن باليد حيلة و ذلك اعتبارا للقوة الدلالية لهذا المصطلح و التي فرضها واقع محاولة فلول قوى الفساد  إعادة تجميع شتاتها و التي لا يجمعها سوى إكمال الإجهاز على أنفاس مدينة سيدي بنور المنكوبة مع سبق الإصرار و الترصد ،.حيث بدأت  إعداد البيادق و الحياحة و الشناقة لانجاز المأمورية و وقعت بالأحرف الأولى على المحاصصة في المجلس البلدي و المجلس الإقليمي .
ليس في وارد الكلام تذكير فلول الفساد بسيدي بنور انه لا يمكن بيع جلد الدب الا بعد صيده ، لان النرجسية و الغباء السياسي لدى بعضها وصل إلى عدم استيعاب أسئلة و متغيرات المرحلة فالمغرب يتحرك في كل الاتجاهات للقطع مع الذي مضى و إحالة وجوه تأبيد الفساد إلى مزبلة التاريخ . باي مشروعية يدعي بعض وجوه الفساد و التوريث الانتخابي و السياسي أنهم لهم وحدهم دائما و أبدا حق الترشح و الرئاسة ، هل منطقة شاسعة و ممتدة كدكالة عقيمة إلى هذا الحد ؟
ما الذي يجمع بين الذي أجهز على مدينة سيدي بنور و تركها وكأنها خارجة للتو من زلزال  مدمر رافقه تسونامي أكثر تدميرا و كانت الخسائر أفدح من يحصيها المتضلعون في علم الإحصاء و الاقتصاد فلا بنية تحتية سليمة و لا تنمية اقتصادية أو اجتماعية أو ثقافية ، و بين من يدعون غيرتهم على المدينة من باب التقية و ليس من باب حق الساكنة في الإنصاف و في الاستفادة من خيرات الوطن التي لا تصل إليها و إنما تضل طريقها نحو جيوب المفسدين أو نحو شركاتهم و مقاولاتهم و أزلامهم ؟
مدينة سيدي بنور يمكن ان تكون عصية على شرذمة اللئام اذا لملمت فيها القوى الحية شتاتها و وضعت جانبا المعارك الهامشية بينها و التي استفادت منها فلول الفساد و لعقود من الزمن لتمارس أجندتها الإجرامية المرتكزة على سياسة الأرض المحروقة ، و هذا يستوجب من ذوي الغيرة على المدينة ان يبلوروا مشروعا موحدا تطرح أرضيته للنقاش العمومي حتى يتم التوافق عليه و توفير مستلزمات نجاحه ، و الذي من شانه ان يفرز مجلسا بلديا يليق بالمدينة و بتطلعات ساكنتها نحو الغذ الأفضل ، و إقناع المواطنين بالمدينة أنهم ليسوا سلعة للبيع يتاجر في مصيرها تجار اللوبي المصالحي بشبكاته المتعفنة المتشعبة و بالتالي طرح معادلة من يربح المعركة المقبلة هل المال الحرام الذي تملكه فلول الفساد و هو متحصل من جريمة ؟ أم المبادئ و البرامج التي يملكها الشرفاء من أبناء المدينة و من لهم غيرة عليها ؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق