البرنامج ألاستعجالي لدمج قوى الفساد بسيدي بنور
لتسمح
لنا وزارة التربية الوطنية على استعارة هذا العنوان لكن لم يكن باليد حيلة
و ذلك اعتبارا للقوة الدلالية لهذا المصطلح و التي فرضها واقع محاولة فلول
قوى الفساد إعادة تجميع شتاتها و التي لا يجمعها سوى إكمال الإجهاز على
أنفاس مدينة سيدي بنور المنكوبة مع سبق الإصرار و الترصد ،.حيث بدأت إعداد
البيادق و الحياحة و الشناقة لانجاز المأمورية و وقعت بالأحرف الأولى على
المحاصصة في المجلس البلدي و المجلس الإقليمي .
ليس
في وارد الكلام تذكير فلول الفساد بسيدي بنور انه لا يمكن بيع جلد الدب
الا بعد صيده ، لان النرجسية و الغباء السياسي لدى بعضها وصل إلى عدم
استيعاب أسئلة و متغيرات المرحلة فالمغرب يتحرك في كل الاتجاهات للقطع مع
الذي مضى و إحالة وجوه تأبيد الفساد إلى مزبلة التاريخ . باي مشروعية يدعي
بعض وجوه الفساد و التوريث الانتخابي و السياسي أنهم لهم وحدهم دائما و
أبدا حق الترشح و الرئاسة ، هل منطقة شاسعة و ممتدة كدكالة عقيمة إلى هذا
الحد ؟
ما
الذي يجمع بين الذي أجهز على مدينة سيدي بنور و تركها وكأنها خارجة للتو
من زلزال مدمر رافقه تسونامي أكثر تدميرا و كانت الخسائر أفدح من يحصيها
المتضلعون في علم الإحصاء و الاقتصاد فلا بنية تحتية سليمة و لا تنمية
اقتصادية أو اجتماعية أو ثقافية ، و بين من يدعون غيرتهم على المدينة من
باب التقية و ليس من باب حق الساكنة في الإنصاف و في الاستفادة من خيرات
الوطن التي لا تصل إليها و إنما تضل طريقها نحو جيوب المفسدين أو نحو
شركاتهم و مقاولاتهم و أزلامهم ؟
مدينة
سيدي بنور يمكن ان تكون عصية على شرذمة اللئام اذا لملمت فيها القوى الحية
شتاتها و وضعت جانبا المعارك الهامشية بينها و التي استفادت منها فلول
الفساد و لعقود من الزمن لتمارس أجندتها الإجرامية المرتكزة على سياسة
الأرض المحروقة ، و هذا يستوجب من ذوي الغيرة على المدينة ان يبلوروا
مشروعا موحدا تطرح أرضيته للنقاش العمومي حتى يتم التوافق عليه و توفير
مستلزمات نجاحه ، و الذي من شانه ان يفرز مجلسا بلديا يليق بالمدينة و
بتطلعات ساكنتها نحو الغذ الأفضل ، و إقناع المواطنين بالمدينة أنهم ليسوا
سلعة للبيع يتاجر في مصيرها تجار اللوبي المصالحي بشبكاته المتعفنة
المتشعبة و بالتالي طرح معادلة من يربح المعركة المقبلة هل المال الحرام
الذي تملكه فلول الفساد و هو متحصل من جريمة ؟ أم المبادئ و البرامج التي
يملكها الشرفاء من أبناء المدينة و من لهم غيرة عليها ؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق